عن اسأل

اسأل هي مؤسسة مجتمعية ذات هوية عربية فريدة، متخصصة في تقديم الحلول المبتكرة التي تسهم في بناء قدرات الموارد البشرية في جميع أنحاء المنطقة العربية. تقدم اسأل العديد من الخدمات المتكاملة والشاملة والتي تتضمن: الخدمات الاستشارية، وبرامج التنمية المهنية بالإضافة إلى أنظمة المتابعة والتقويم. تمتلك اسأل خبرات عريقة وسجل حافل في تقديم الدعم الذي يهدف إلى تطوير المؤسسات و وتمكن التحول إلى التعلم الرقمي.

نحن نؤمن في اسأل أن التعليم ورأس المال البشري يشكلان اللبنات الأساسية لبناء مجتمع أفضل. تركز اسأل في عملها على ابتكار الحلول الإبداعية والمصممة خصيصًا لتلائم مجتمعاتنا بشكل خاص ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.

ينبثق نموذج عملنا وهدفنا الذي نسعى إلى تحقيقه من اسمنا (ASK) الذي يرمز إلى تغيير الاتجاهات (Attitudes)، وتطوير المهارات (Skills)، وإثراء المعارف (Knowledge).

الرسالة

تمكين الأفراد ليكونوا قادرين على السير قُدمًا في حياتهم بما يضمن لهم العيش الرغي، والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم، وذلك من خلال تغيير اتجاهاتهم وتطوير مهاراتهم وإثراء معارفهم.

الرؤية

نحو رأس مال بشري يسعى لابتكار المستقبل.

الفلسفة

نحن نؤمن أن الاستثمار في رأس المال البشري هو المحرك الذي يضمن تحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي المستدام، وفي ظل الحاجة الماسة لتلبية حاجات الأعداد المتزايدة من الشباب في المنطقة، إضافة إلى الحاجة الماسة إلى تنفيذ تدخلات والحلول التي من شأنها تطوير التعليم، وتنمية القوى العاملة وتفعيل المشاركة المدنية تسعى اسأل إلى تمكين الشباب العربي وتسليحهم بالاتجاهات والمهارات والمعارف ليكونوا مفكرين ناقدين وصانعي قرار وليس هذا فحسب، ولكن عمّال معرفة أيضًا.

نشأتنا

تأسست اسأل العربية في عام 2011 وكان عدد موظفيها لا يتجاوز (10) موظفين، وخلال السنتين الأولتين من عملها، بدأ عدد موظفي اسأل بالتزايد ليصل إلى أكثر من (90) موظفًا شاركوا في تنفيذ العديد من المشاريع على الصعيدين الوطني والإقليمي. هذا وقد كان لهذه المشاريع أثرًا بارزًا في تطوير التعليم في المملكة الأردنية الهاشمية، ومنطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، كما لعبت دورًا في تنمية مهارات التوظيف لدى ريادي الأعمال والقوى العاملة، وتعزيز الأدوار القيادية الفاعلة والمشاركة الإيجابية للمرأة والشباب في المنطقة العربية.

تمكنت اسأل من خلال مسيرتها الحافلة والمتميزة المتمثلة بتنفيذ عدد كبير من مشاريع التعلم، إلى جانب علاقاتها وتعاملها مع العديد من الشركاء والجهات من تقديم العديد من الخدمات والاستشارات الفاعلة التي تتعلق بتوظيف استراتيجيات التعلم والتعليم، وتعزيز الهياكل التنظيمية للمؤسسات، واستثمار ودمج أدوات التكنولوجيا بما يتناسب مع حاجة المؤسسة. إن خبرة اسأل اليوم تمكنها من تقديم الإرشاد والتوجيه لصانعي القرار ليكونوا قادرين بدورهم على توجيه وإدارة خبرات التعلم في مؤسساتهم  ويتضمن ذلك -على سبيل المثال لا الحصر- تطوير استراتيجيات التعلم الفاعلة، وتحديد الكفايات اللازمة، وتحديد استراتيجية الاستعانة بالموارد والمصادر الداخلية والخارجية ، إضافة إلى تطوير استراتيجية التوجيه والإرشاد.  لقد  طورت اسأل أفضل ممارسات التعلم الإلكتروني، ونفذت حلولًا مختلفة لمجموعة واسعة من المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحققت العديد من النجاحات ذات الأثر الفاعل.

رسالة الرئيس التنفيذي

وجود رؤية مستقبلية لدى شبابنا هو الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى الوصول إلى مستقبل أفضل.  د. أمين أمين

لا أحد يمكن أن يتخيل التأثير الذي ستحدثه التكنولوجيا على حياتنا في السنوات القادمة، فهي لم تغير طريقة تفاعلنا فقط، ولكنها غيرت طورت طريقة تعلمنا.

لسوء الحظ، مازالت أنظمة التعليم لدينا متأخرة وبحاجة إلى تعديل لتكون قادرة على إعداد الكفايات اللازمة لسوق العمل. إن عملية الإغلاق التي شهدها العالم أجمع، والتأثير العالمي الذي خلفته جائحة كورونا أظهر أوجه القصور والتحديات الواضحة التي تواجه أنظمة التعليم.

إن نظام التعليم لدينا، وتطوير رأس المال البشري يتقدمان بوتيرة أبطأ من مستوى التقدم الذي يتطلبه الواقع الجديد الذي فرضته التكنولوجيا، لذلك؛ نحن بحاجة ماسة إلى منهج مبتكر لتطوير نظامنا التعليمي، وتطوير رأس المال البشري مما ينعكس إيجابًا على أساليب التعلم، وتوفير فرص العمل.

وللأسف، إن أبناءنا الشباب هم الذين يتحمّلون العواقب ويدفعون ثمن الفجوة بين نظامنا التعليمي وسوق العمل، ولهذا السبب فإننا نجد حالات متزايدة من عدم الرضى والإحباط بين أوساط الشباب خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (نسبة الشباب إلى مجموع السكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد من أعلى النسب في العالم بأسره)

 ومن هنا نحن في اسأل نؤمن بحق كل شاب في الحصول على التعليم الأمثل، وفرص العمل المناسبة، وتماشيًا مع ذلك، فإننا نعمل بشغف ونُكرّس جميع جهودنا ومعارفنا لمعالجة التحديات التي تواجه شبابنا، حيث أننا مدركون تمامًا أن الشغف في العمل وتوفير الموارد اللازمة ضروريان جدًا لإشعال التغيير.

وها نحن اليوم نعيش في عالم موسوم بندرة الموارد، إذ إن مهاراتنا قديمة عفا عليها الدهر، ومعارفنا محدودة، وعلاوة على ذلك اتجاهاتنا تعيق تقدّمنا وتطورنا، ومع ظهور جائحة كورونا برزت هذه القيود بشكل أكثر وضوحًا وتبلور تأثيرها على الفئات الأقل تميزًا في مجتمعاتنا، ولكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الأمور مُجتمعة بصدد التغيير فهناك مطالب ملحة بضرورة التغيير في منطقتنا ومؤسساتنا والأهم من ذلك في بيوتنا.

إننا على عِلم أن هناك حاجة ماسة لتطوير التعليم الأساسي والجامعي ليتناسب مع التطورات التكنولوجية في وقتنا الحاضر. وببساطة نحن بحاجة ماسة إلى الإرتقاء في مخرجات التعليم لتلبية حاجات سوق العمل وذلك من خلال بناء أجيال من ذوي الكفاءة وعُمّال معرفة.

إن الشعار الذي نتبناه في اسأل لإشعال التغيير هو “اتقنها أو اتركها”، ولتحقيق ذلك فإننا نُركّز على بذل أقصى ما بوسعنا لتغيير الاتجاهات، وصقل المهارات، وإثراء المعارف ممّا يُسهم في إشعال التغيير، والتغلب على التحديات التي نواجهها حاليًا.

إننا في اسأل نؤمن أننا في طريقنا لتحقيق أهدافنا، وباعتبارنا من رُوّاد بناء القدرات في المنطقة فإن منهجيتنا المبتكرة في تقديم الحلول الفاعلة لتنمية الموارد البشرية ترتكز على محور أساسي وهو سد الفجوة بين ميداني التعليم والتوظيف.

تؤمن اسأل أن الاستثمار في التعليم يؤدي إلى تنمية كفايات الأفراد ليكونوا متعلمين ذاتيين، ومفكرين ناقدين، وصنّاع قرار، ومواطنين منتجين وفاعلين، وهذا سيسهم في تنمية كفاياتهم المهنية والذاتية وتأمينهم بحياة ذات جودة أفضل.

إننا في اسأل نحقق أهدافنا من خلال ابتكار حلول مُستدامة تُسهم في تنمية الموارد البشرية، وتؤثر بشكل إيجابي على الأفراد، وبيئات العمل، والمجتمعات، وحقيقة إن خبرتنا في تقديم هذه الحلول ساعدتنا على تطوير حلول تنسجم مع ثقافتنا ومُصممة خصيصًا بما يتناسب مع حاجات عملائنا.

إنني أرحب بكم للانضمام إلينا في اسأل ومشاركتنا في “إشعال التغيير” ويمكنكم البدء من خلال تصفح موقعنا الإلكتروني واكتشاف المزيد عن اسأل

د. أمين أمين، الرئيس التنفيذي في اسأل